23:17:56

FAWAZ COMPANY

البحث في ويب

إعلانات نصية

رؤوس هيدروليك - رؤوس خراطيم الهيدروليك

صناعة وتجارة كافة أنواع نهايات خراطيم الهيدروليك والهواء والديزل وملحقاتها - شركة فواز للهيدروليك

قائمة المستخدم

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 1 زائر  على الموقع

الإحصاءات

الأعضاء : 939
المحتوى : 89
دليل المواقع : 25
عدد زيارات المحنوى : 85777
تلفزيون المشرق .. الشباب و النزول إلى الأرض
الكاتب عكس السير   

غسان عبود - تلفزيون المشرق

 

أقام تلفزيون المشرق بالتعاون مع المؤسسة العربية للإعلان ندوة حوارية شارك فيها حشد من الصحفيين والمهتمين على أرض سوق الانتاج بحلب .

وأطل "غسان عبود" رئيس مجلس إدارة التلفزيون في أول ظهور إعلامي في مدينة حلب بعد انطلاق بث المشرق قبل ستة أشهر مضت حققت خلالها  حضورا واضحا في الأوساط الشعبية والرسمية .

وكان موضوع الندوة يتمحور حول دور الإعلام والإعلان في التنمية والتثقيف ، حيث شهدت الندوة مداخلات وطروحات واستفسارات متنوعة  أجاب عنها "عبود" بصراحة وجرأة .

الندوة ورغم أهميتها  ليست محور موضوعنا  ، ولكن ما يهمنا من العمل الإعلامي هو الإعلامي ذاته ، لأنه الجهة التي تقوم باكتشاف الحدث وصياغته و إرساله للقارئ.

ففي ظل الحواجز الكثيرة التي رسخها الإعلام الرسمي والإعلاميون "الرسميون" بينهم وبين المواطن ، أصبحت النظرة الغالبة على الإعلامي أنه ذاك الشخص ذو السلطة الرابعة الذي يخاف منه المواطن أكثر من خوفه من الفساد .

أصبحنا نحاول التكتم عن كوننا صحفيون عندما نقوم بمتابعة موضوع ما في الشارع  ، لأن المواطن اذا عرف اننا صحفيون لن يتكلم ، فهو يخاف من (السين والجيم)  نتيجة ذلك البعبع الذي طبع في ذهنه .

ما حدث في السنوات الأخيرة أن الإعلام الخاص حاول تعديل تلك النظرة ، فأصبحنا نرى مقالا يكتب عن فساد في مسابقة جامعة ، ونشاهد تقاريرا عن مناطق غير مخدمة  بالماء والكهرباء والهاتف  و ازدحام أمام أفران الخبز، ومشاكل لا تنتهي مع  سائقي السرافيس وباصات النقل الداخلي.

عندما سأل عكس السير مدير تلفزيون المشرق عن سبب اعتماده على الشباب الذين تنقصهم الخبرة ، اجاب انه يثق بالشباب الجدد أكثر بكثير من هؤلاء المدربين الجاهزين "الرسميون" ، وقال  بالحرف اذا اتيت بهم فإنني لن احدث الفرق .

وعندما ألححنا عليه بالسؤال عن سر انتشارهم وألقهم رغم الفترة القصيرة التي مضت على ظهورهم أجاب: "لأننا نزلنا إلى الأرض.. أصبح المواطن يرانا على الأرض و يشاهد شكواه على التلفاز".

وتابع " أنتم أيضا في عكس السير اثبتم حضوركم لأن صحفييكم نزلوا الى الارض وأنا أتابع مايجري من أحداث في سوريا عبر موقعكم ، وهذا يعود إلى جهود فريق العمل المؤلف من الشباب ".

ربما يكون هذا فعلا القاسم المشترك بيننا،فنحن نكتب عن الآخرين ..الذين لا يعرفون ان كان عكس السير جريدة ام موقعا إلكترونيا .. لمن لا يعرفون إذا كانت " المشرق"قد رخصت في دبي أم في سوريا .. لمن لايعرفون الفرق بين الإعلان والإعلام ..للعامل الذي ينهي فطوره على ظهر دراجته ..للذين يموتون و يولدون و هم يفترشون أرصفة قصر العدل و ردهات الدوائر العقارية و الكراجات العمومية من دون أن يقابلوا أحدا غير ظلالهم على الأرصفة.. وللشاعر الأمي الذي لا يجيد القراءة والكتابة .

أما أولئك الذين لا يتحدثون إلا عن الخبر الجاد ، و ما يطلقون عليه " الأكاديمية في الكتابة الجادة " ،  وعدد الأحرف في العناوين الجادة ، فهؤلاء هم في الحقيقة أكبر " مهرجين " في الساحة الإعلامية ولا ينقصهم إلا إعلام جديد يقنعهم بالإقلاع عن "الكتابة".

ومع ذلك فهم "صحفيون" ونحن نكتب لهم أيضا ..ولكن لا نقرأ .

راهن غسان عبود على الشباب .. ونجح حتى الان ..كلنا أمل أن يستمر